كيف تساعد طفلك على التركيز بشكل أفضل أثناء الدراسة؟ نصائح خبراء GSOI
في عالم مليء بالمشتتات، قد يكون من الصعب على الطفل أن يحافظ على تركيزه أثناء الدراسة. لحسن الحظ، يقدم خبراء GSOI نصائح عملية يمكن للوالدين اتباعها لدعم تركيز أطفالهم وتعزيز نجاحهم الأكاديمي.
لماذا يواجه الأطفال صعوبة في التركيز؟
يعاني العديد من الأطفال من قلة التركيز بسبب عوامل متعددة مثل التحفيز الزائد، قلة النوم، الإفراط في استخدام الشاشات، أو عدم توفر بيئة مناسبة للدراسة. التعرف على السبب الجذري لصعوبة التركيز هو الخطوة الأولى نحو الحل.
توفير بيئة مناسبة للدراسة
ابدأ بتنظيم مساحة هادئة ونظيفة وخالية من المشتتات مخصصة للدراسة. تأكد من توفر جميع الأدوات الضرورية، وابتعد عن وضع منطقة الدراسة قرب التلفاز أو الأماكن المزدحمة في المنزل. البيئة الهادئة تساعد الدماغ على اليقظة وتحسن التركيز.
تحديد روتين منتظم
يستجيب الأطفال بشكل أفضل للروتين. حدد وقتًا ثابتًا يوميًا للواجبات والدراسة. يساعد الروتين المنتظم الدماغ على التهيؤ الذهني ويعزز القدرة على التركيز بمرور الوقت.
تقسيم وقت الدراسة إلى فترات قصيرة
بدلاً من الجلسات الطويلة، شجع طفلك على الدراسة في فترات قصيرة ومركزة. تقنية “بومودورو” — 25 دقيقة دراسة متبوعة بـ 5 دقائق راحة — تعتبر فعالة جدًا للأطفال، حيث تمنع الإرهاق وتحافظ على النشاط العقلي.
الحد من استخدام الشاشات
الاستخدام المفرط للشاشات يؤثر سلبًا على قدرة الطفل على التركيز. ضع حدودًا لاستخدام الأجهزة خارج أوقات الدراسة، خاصةً قبل النوم. وشجع على الأنشطة غير الرقمية مثل القراءة أو الرسم.
تعزيز نمط حياة صحي
يلعب النوم الجيد، والغذاء المتوازن، والنشاط البدني دورًا كبيرًا في تعزيز التركيز. تأكد من حصول الطفل على 8 ساعات نوم على الأقل، ووجبات مغذية، وممارسة النشاط البدني بانتظام، ما يعزز المزاج والانتباه.
تعزيز التمارين الذهنية واليقظة
يمكن لتقنيات التنفس وتمارين التأمل البسيطة أن تُحدث فرقًا كبيرًا في قدرة الطفل على الانتباه. توجد تطبيقات وفيديوهات موجهة للأطفال لمساعدتهم على ممارسة هذه التمارين بشكل ممتع وفعّال.
كن صبورًا وداعمًا
كل طفل فريد في استجابته. بعض الأطفال يتحسنون بسرعة، بينما يحتاج آخرون إلى وقت أطول. تجنب الضغط أو العقاب. بدلاً من ذلك، أثنِ على جهودهم وتقدمهم. التشجيع الإيجابي يعزز الثقة بالنفس والدافع على المدى البعيد.







