تلعب التكنولوجيا دورًا رئيسيًا اليوم في عملية التعلم. في مجموعة عمر الإدريسي (GSOI)، تُعتبر هذه العلاقة جوهر المنهجية التعليمية. بفضل أدوات مثل Microsoft Teams و Microsoft Copilot، تعمل المدرسة على تحسين تجربة الدراسة بجعل التعليم أكثر تفاعلية وشخصية وفعالية.
بيئة رقمية للتعلم العصري
أنشأت مجموعة عمر الإدريسي بيئة تعليمية متصلة رقمياً. يستخدم الطلاب منذ المرحلة الابتدائية منصات رقمية تسهّل التواصل والتعاون. تجعل هذه الأدوات إدارة الأنشطة المدرسية أبسط وأكثر كفاءة.
Microsoft Teams: دعم التعاون والمتابعة
يُعتبر Microsoft Teams جزءًا أساسيًا من هذا النظام. تجمع هذه المنصة جميع التبادلات والموارد والواجبات، مما يسمح بمتابعة شخصية لكل طالب. وبهذا الشكل، يتواصل المعلمون والطلاب والأهالي بسهولة، مما يُحسّن من ديناميكية التعليم.
الذكاء الاصطناعي لدعم التعلم
يُضيف الذكاء الاصطناعي، وخاصة مع Microsoft Copilot، بعدًا جديدًا لعملية التعلم. يساعد هذا الأداة الطلاب في تنظيم أفكارهم وتحسين أعمالهم. تحت إشراف المعلمين، يتعلم الطلاب كيفية استخدام هذه التكنولوجيا بمسؤولية.
فوائد التكنولوجيا والتعلم للطلاب والمعلمين
للطلاب
- سهولة الوصول إلى الموارد الرقمية مما يعزز استقلاليتهم.
- تبسيط التعاون عبر أدوات مخصصة.
- دعم شخصي لتلبية احتياجاتهم بشكل أفضل.
للمعلمين
- إدارة مُحسّنة للواجبات وتسهل المتابعة.
- طرق تدريس مبتكرة وغنية.
- تقوية التواصل مع الأهالي.
إعداد الطلاب لتحديات المستقبل
لا تعتبر مجموعة عمر الإدريسي أن التكنولوجيا والتعلم هدفًا بحد ذاتهما، بل وسيلة لتقديم تعليم يتناسب مع تحديات القرن الحادي والعشرين. تشجع المدرسة على الشمولية، والاستقلالية، والتفكير النقدي. وبهذا تُعد طلابها ليصبحوا مواطنين متصلين ومسؤولين.
تُظهر مزيجة التكنولوجيا والتعلم في مجموعة عمر الإدريسي تحولًا عميقًا في المنهجية التعليمية. من خلال الجمع بين الابتكار والدقة، تقدّم المدرسة الخاصة بيئة حديثة ومحفزة، مثالية للعائلات التي تبحث عن التميّز في الدار البيضاء.







